حب الظهور 


يعد حب الظهور من الحالات النفسية التي تصيب الإنسان وتجعله يحاول أن يكون في الواجهة دوماً بسبب أو بدون سبب وهو من الأمراض الاجتماعية التي تظهر بيننا ونكاد لا نحفل بها كثيراً.
و يأخذ حب الظهور أشكالا عديدة منها استعراض ما يملكه الشخص من قوة أو نفوذ أو إظهار مدى اتساع دائرة علاقاته مع أصحاب النفوذ وغالبا ما يكون القصد هنا هو تحقيق غايات وأهداف محددة ربما يكون الحصول عليها بالطرق الاعتيادية أمراً عسيراً. وهناك البعض ممن لا يبتغون سوى إرضاء غرورهم وجعل الآخرين ينظرون إليهم نظرات إعجاب أو تقدير.
وبالطبع فإن الأمر قد يكون خطيرا عندما يتحول حب الظهور إلى سلوك عام وينتقل من خانة السلوك الفردي إلى خانه السلوك الجمعي وهذا يظهر كثيرا في مظاهر الترف والتفاخر والتقليد الأعمى الذي يفوق قدرات المقلدين ويظهر في الغالب في المناسبات الاجتماعية كالتحضير للزواج من تكاليف ومهر وحفلات وهي أمور تكون آثارها السلبية قاسية على البعض.. ففي سبيل الظهور "المشرف" الذي يفوق أو يوازي الآخرين على الأقل يجتهدون فوق طاقتهم وهي أمور تجعلهم يعيشون في قلق مستمر قبل تحقيق الهدف وبعده. فلنكن واقعيين ومدركين لأبعاد إمكانياتنا ولنتسلح بالوعي لمحارب هذه الظاهرة.
وشكرا لكل قارئ


  أتمنى تنال إعجابكم

الأستاذ / حسن المالكي

 

عودة

 

المدرســـة
شؤون الطلاب
أخرى
مواقع تهمك
محرك البحث