تربية النفس البشرية وتقويمها
صلاح النفس البشرية يعد هدفا للإنسان,حيث يتوقف عليها مصيره في الدنيا والآخرة , لذلك فهي مهمة الأنبياء والمرسلين ,ثم المعلمين من بعدهم, فما أعظمها من مهمة,وما أجلها من رسالة يعتز ويفتخر بها كل معلم , وحقيقة الأمر أنها اصطفاء من الله تعالى للمعلمين ليستكملوا مسيرة الأنبياء في تعليم وإرشاد وتربية الأفراد من بعدهم قال تعالى (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير) , وقال عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت معلما " , فلنتذكر أن التربية والإصلاح رسالة سامية وليست مجرد مهنة فمعلم ذو همة يحيي الله به امة.
